تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رؤساء الجهات الرقابية على الغذاء يجمعون على العمل المشترك لضمان تعزيز سلامة وتوفر الغذاء في ظل " كورونا"

2020-08-20

عقد رؤساء الجهات الرقابية على الغذاء الذين يمثلون دولاً ومنظمات دولية اجتماعًا طارئاً - عبر الاتصال المرئي -  اليوم الخميس غرة محرم 1442هـ الموافق 20 أغسطس 2020م ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقامة على هامش السنة الرئاسية للمملكة لمجموعة العشرين (G20)،  والذي دعت إليه المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة العامة للغذاء والدواء لمناقشة أحدث المستجدات في مجال توفر وسلامة الغذاء في ظل جائحة كورونا المستجد  المسبب لمرض (COVID-19).
وافتتح معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة  للغذاء والدواء السعودية الدكتور  هشام بن سعد الجضعي الاجتماع الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي بالترحيب بكافة الدول المشاركة والمنظمات الرقابية  ، مؤكدًا أن المملكة فخورة باستضافتها لقمة العشرين  وما يعقد على هامشها من مؤتمرات دولية ، وتتطلع للعمل مع شركائها لإيجاد الحلول لمختلف التحديات على كافة الأصعدة والمستويات ، وأضاف معاليه خلال الكلمة الافتتاحية بأنَّ هذا الاجتماع يأتي مواكبة للمستجدات العالمية المتعلقة بالجائحة للعمل على تعزيز سلامة سلاسل إمداد الغذاء على مستوى العالم والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول كافة  في هذا المجال بهدف تطوير بيئة مُستدامة للتعاون العالمي في مجال التشريع الغذائي والرقابة بما يضمن سلامة الأغذية في ظل الجائحة  ، كما استعرض معاليه تجربة المملكة العربية السعودية في سلامة الغذاء وما اتخذته من إجراءات كان لها الأثر البالغ في ضمان توفر الغذاء وسلامته في ظل التحديات اللوجستية التي مرت بها كافة الدول إذ ساهمتْ الهيئة ضمن الجهات الحكومية ذات العلاقة بدعم كافة الإجراءات الخاصة بالأمن الغذائي لضمان وفرة الإمدادات الغذائية، سواء من الإنتاج المحلي، أو من المخزون، أو عبر الاستيراد  في إطار استراتيجية عامة للأمن الغذائي تعمل وفقها المملكة العربية السعودية ، والتي اتخذت عدة إجراءات لتحقيق استدامتها في ظل أزمة فيروس كورونا بالتعاون مع القطاع الخاص الذي قام بإمداد الأسواق المحلية بمنتجات غذائية متنوعة، واستمرت الهيئة في تسهيل إجراءات استيراد المواد الغذائية وفحصها وتحليلها عبر كافة المنافذ البرية والجوية والبحرية ضمن نطاق اختصاصها إضافة إلى  ومراقبة مخزون المستودعات والتأكد من سلامته، كما حرصت الهيئة على الرفع من وعي المجتمع في كل ما يتعلق بعلاقة الغذاء بالفيروس والتواصل مع المستهلكين وإحاطتهم بالمستجدات العلمية والتعليمات الخاصة بالتعامل مع الأغذية.
من جهة أخرى استعرضت كافة الدول المشاركة تجاربها في توفر وسلامة الغذاء في ظل الجائحة وما واجهها من تحديات وكيف تم تجاوزها بهدف نقل التجارب وتبادل الخبرات ، وقد أجمع رؤساء الجهات الرقابية بأن غذاء الإنسان وتوفره والمحافظة عليه وسلامة سلاسل إمداده أولوية قصوى تعمل عليها جميع الدول بتكامل وتشاركية تضمن تعزيز سلامة وصحة الإنسان ، واختتم الاجتماع بإقرار عدد من التوصيات ،  أهمها : استمرار العمل المشترك ، وتعزيز الاعتماد على البحث العلمي والدراسات في كل ما يتعلق بسلامة الغذاء في ظل الجائحة إضافة إلى تطوير آليات استخدام التقنية والذكاء الاصطناعي والاستفادة من البيانات وتبادلها بين الدول كافة وتكثيف عمليات الرقابة والرفع من معايير الجودة والسلامة لكافة سلاسل إمداد الغذاء . 
وقد حضر الاجتماع الذي استضافته المملكة ممثلة بالهيئة العامة للغذاء والدواء قيادات الجهات الرقابية على الغذاء في استراليا ،نيوزلندا  ، إيرلندا ، فرنسا ، سنغافورة ، الصين ، الكويت ، الولايات المتحدة الأمريكية ،  واليابان إضافة إلى منظمة الدستور الغذائي (CODEX)، ومنظمة الأغذية والزراعة(FAO) ، وتجمع السلطات الدولية لسلامة الغذاء - منظمة الصحة العالمية.
يُذكر بأن الرياض استضافت الاجتماع الأول لرؤساء الجهات الرقابية على الأغذية في يناير الماضي من العام الحالي  إذ تم الاتفاق حينها على وضع  أجندة أولية لخطة تعاون  مشتركة تشمل العمل باتجاه تطوير طرق تقييم المكونات الجديدة في الغذاء، والتركيز على الاستخدام الأمثل للموارد من خلال تنفيذ برامج تفتيش معتمدة على تقييم المخاطر، إضافة إلى المشاركة في المبادرات التعاونية للتعامل مع التحديات في اتصالات المخاطر والمنافع، وانتشار المعلومات الخاطئة المتعلقة بالغذاء وطرق إنتاجه ، وسيتم عقد الاجتماع القادمة في استراليا في مارس 2021.

الغذاء
هل ساعدك محتوى الصفحة للوصول للمطلوب؟