Skip to main content

مستحضرات تبييض البشرة

2016-10-31

تعتبر البشرة البيضاء لدى بعض الشعوب من صفات الجمال، لذلك يتمنى العديد من الناس تغيير لون بشرتهم!، ويجب توضيح معلومة مهمة هو أن أغلب خياراتك لتبييض البشرة قد تكون مسببة لسرطان الجلد و قد وضعت تلك المستحضرات لعلاج الحالات المشوهة.

 

 

أولاً - إن أردت تبييض بشرتك يجب عليك اتخاذ الآتي:

أ- التوجه إلى طبيب مختص يحمل شهادات تؤهله لهذا العمل، وسيشرح لــك بالتفصيل ماهــــي الخطوات المتبعة، وماهو المتوقع أن يحدث بالضبط، وماهي المخاطر، وما هي الخطوات المطلوب اتباعها بعد عملية التبييض.

ب- تبييض المناطق الداكنة فقط من البشرة (مثل النمش والندوب، وحروق الشمس، وخلافه) و لا تستعمـــل ذلك لتغيير لون البشرة كلها.

ج- استخدام مستحضرات التبييض لفترة محدودة لأنها على المدى الطويل تحرق الجلد و تؤدي إلى تلف دائم قد يصعب علاجه.

 

ثانياً- الخيارات المتاحة لمستحضرات تبييض البشرة:

أ- كريمات تحتوي على مادة تعمل على إيقاف تصنيــع الميلانين: حيث أن هناك مايقارب الـ50 منتجاً تظهر كل عام تعمل بآليـــات مختلفــة فبعضهـــا يعتمـــد علــى المـــادة الفعـــــالة كالهيدروكينون وخلاصة التوت التي تعمل على تثبيط إنتاج مادة الميلانين الملونة للجلد والبعض الآخر يعمل على إزالة طبقة الجلد القديمة ويجددها كالأحماض.

ومستحضرات التبييض الحاوية على مادة الهيدروكينون تعتبر الأكثر فعالية والأرخص سعراً ولكن لها من الخطورة الشيء الكثير. وفي الوقت الحاضر يدرس المختصون عملية منع بيع هذه المستحضرات بغير وصفة طبية لحصر المخاطر وتوجيه الجمهور بالشكل الأنسب. وقدأثبتت العديد من الدراسات أن مادة الهيدروكينون المستخدمة في مستحضرات التبييض بتراكيز عالية قد تكون مسرطنة.

ب- كريمات مقشرة: تعمل على إزالة طبقات الجلد، وهي عبارة عن مواد كيميائية حمضية أو قاعدية تخلط مع بعضها بنسب معينة للحصول على تفاعل يؤدي إلى إزالة طبقات الجلد والحصول على طبقة أو طبقات جديدة.

ج- أشعة الليزر: ومن مخاطر استعمالها أن يصبح لون البشرة داكناً ومحمراً.

 

 

 

ثالثاً- تقشير الجلد

التقشير ثلاثة أنواع: تقشير سطحي، وتقشير وسط، وتقشير عميق. واختيار نوع التقشير يجب أن يتم بواسطة أخصائي حسب حالة المريض، ولون ونوع جلده، والأمراض التي يعاني منها المريض مثل الهربس Herpes (أحد الأمراض الفيروسية) لأن عملية إزالة طبقات الجلد تعمل على تهييج الفيروسات الكامنة، والبعد عن النتائج المرغوبة.

يعتبر التقشير عملية جراحية تحتاج عناية خاصة بإشراف متخصص قبل العملية وبعدها، ومخاطر التقشير تنتج عن اختيار المادة الكيميائية الخطأ أو المعيار غير الدقيق، وهذه الأخطاء و غيرها تؤدي إلى الالتهابات، وعدم التآم الجروح أو تأخير التآمها، واحمرار الجلد الدائم، والحكة، والندوب.

 

رابعاً- قبل الإقدام على عملية التبييض:

يتحمل الطبيب مسؤولية عملية التبييض، إذ يجب أن يكون لديه المعرفة الكاملة لتزويدك بكل ما تحتاجه من معلومات، فلا تتردد باختيار الطبيب المختص والسؤال والتأكد قبل الإقدام على عملية التبييض.

 

تقوم بعض المؤسسات أو صالونات التجميل بعمل تركيبــــات مـن مــادة الهيــدروكينون أو الكورتيزون بتراكيز عالية لتبييض البشرة دون خبرة طبية فتكون الأضرار كبيرة والمخاطر عالية.